2026-11-05
الدكتور كيم هيونغ تيك، مدير مستشفى كوون للجراحة التجميلية: «تصحيح الزاوية الأنفية الشفوية مع جراحة الأنف دون غرسات اصطناعية… ليندمج الأنف المرتفع مع الوجه بشكل طبيعي»
يؤكد الدكتور كيم هيونغ تيك من مستشفى كوون للجراحة التجميلية أن تصحيح الزاوية الأنفية الشفوية يتم ضمن جراحة الأنف دون غرسات اصطناعية، فيندمج الأنف المرتفع بانسجام مع الوجه.


تحظى «الزاوية الأنفية الشفوية» (鼻脣角)، وهي الزاوية التي يكوّنها الأنف مع الشفة العليا، باهتمام متزايد بوصفها العامل الأساسي الذي يحدد مدى طبيعية نتائج تجميل الأنف. فالعمليات التي تركّز على رفع الأنف فقط يبدو فيها الخط الجانبي غير متناسق في كثير من الأحيان، ولذلك يزداد في الآونة الأخيرة التأكيد على التصميم ثلاثي الأبعاد الذي يراعي الزاوية الأنفية الشفوية أيضًا.
يُنظر عادةً إلى الزاوية التي تتراوح بين 90 و95 درجة لدى الرجال، وبين 95 و100 درجة لدى النساء، على أنها النطاق المتوازن. فإذا كانت هذه الزاوية ضيقة أكثر من اللازم بدا طرف الأنف متدليًا، وإذا كانت واسعة أكثر من اللازم ارتفعت فتحتا الأنف وأصبح المظهر العام غير طبيعي.
يرى الدكتور كيم هيونغ تيك، مدير مستشفى كوون للجراحة التجميلية، أن جوهر تصحيح الزاوية الأنفية الشفوية يكمن في «تصميم متكامل يتم مع جراحة الأنف، وليس في عملية منفردة». وأوضح الدكتور كيم: «بدلًا من التعامل مع تصحيح الزاوية الأنفية الشفوية كإجراء مستقل، فإن سرّ النتيجة الطبيعية هو ضبط التوازن بين غضروف طرف الأنف والحاجز الأنفي والبنية المحيطة بالشفة العليا معًا أثناء معالجة الأنف بأكمله».
وتشدد مستشفى كوون للجراحة التجميلية بوجه خاص على أنها لا تستخدم أي غرسات اصطناعية منفصلة عند تصحيح الزاوية الأنفية الشفوية. وقال الدكتور كيم: «لا نصنع الزاوية بإضافة غرسات، بل نعيد توزيع أنسجة المريض الذاتية والبنية الغضروفية أثناء جراحة الأنف لتتشكل الزاوية الأنفية الشفوية بصورة طبيعية»، مضيفًا: «بهذه الطريقة نخفف القلق من الإحساس بوجود جسم غريب أو من المظهر غير الطبيعي، ويظل الخط ثابتًا ومستقرًا مع مرور الوقت».
وتكمن أهمية تصحيح الزاوية الأنفية الشفوية في «انسجام الأنف مع الوجه». فالعملية التي تكتفي برفع الأنف قد يبدو الأنف فيها بارزًا ومرتفعًا من الأمام، لكن انسيابية الخط بين الأنف والشفة من الجانب تكون غير طبيعية، فتعطي انطباعًا غريبًا. وأوضح الدكتور كيم: «عندما تُضبط الزاوية الأنفية الشفوية مع رفع الأنف، يتصل الأنف المرتفع بالشفة العليا بشكل طبيعي ويتناسق مع الوجه كله، وفي النهاية لا نحصل على أنف يظهر عليه أثر العملية، بل على نتيجة تندمج مع الوجه كأنه كان هكذا منذ البداية».
ولتحقيق ذلك، تُجري مستشفى كوون للجراحة التجميلية قبل العملية تحليلًا دقيقًا لبنية أنف كل شخص ونسب وجهه وخطه الجانبي، ثم تضع تصميمًا مخصصًا له. وأكد الدكتور كيم: «حتى مع الأنف نفسه، تختلف الزاوية الأنفية الشفوية المثالية بحسب النسبة بينه وبين الجبهة والشفتين والذقن. ولا يمكن الحصول على الطبيعية الحقيقية إلا إذا أخذنا في الاعتبار، إلى جانب الواجهة الأمامية، المظهر الجانبي وحركة الوجه عند الابتسام».
ومع ذلك، فإن نتائج تجميل الأنف، بما في ذلك تصحيح الزاوية الأنفية الشفوية، قد تختلف باختلاف البنية التشريحية لكل شخص وسير عملية التعافي، ولذلك فإن الاستشارة الكافية والتشخيص الدقيق قبل العملية أمران لا غنى عنهما. وأضاف الدكتور كيم: «الأهم ليس زيادة الزاوية بإفراط، بل إيجاد نقطة التوازن الأنسب لكل شخص».
المصدر: ميديكال توداي هيلث